سمع محمود بن عبد الله الجرجانىّ.
وروى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النّسفىّ.
ذكره أبو سعد، فى «الأنساب»، وقال: كان أميرا، إماما فاضلا.
وأقام بسمرقند، ودرّس بها.
وتوفّى فى جامع سمرقند، بعد ما تكلّم فى النّظر (¬١)، وكان صائما، وذلك فى شوّال، سنة سبع وعشرين وخمسمائة، وحمل إلى داره، ودفن يوم السبت، فى مقبرة جاكر ديزه، قبالة مشهد الأئمّة.
قال صاحب «الهداية»: بيننا وبينه قرابة قريبة، لقيته (¬٢) وأفادنى هذه الأبيات (¬٣):
قل للأمير أدام ربّى عزّه … وأناله من فضله مخزونه (¬٤)
إنّى جنيت ولم يزل نبل الورى … يهبون للخدّام ما يجنونه
من كان يرجو عفو من هو فوقه … عن ذنبه فليعف عن من دونه
قال: وزادنى غيره:
ولقد جمعت من الذّنوب فنونها … فاجمع من العفو الكريم فنونه
***