ولى التّدريس بمدرسة زيرك، بسوق العميد (¬١).
وحدّث عن أبى عبد الله الحسين بن محمد بن فرخان (¬٢) السّمنانىّ، وأبى نصر أحمد بن الحسين بن رجب السّمرقندىّ.
سمع منه عمر بن على القرشىّ، (¬٣) وحدّثنا عنه أبو القاسم ابن الحدّاد قاضيها (¬٣).
قال ابن النّجّار: وقرأت بخطّ القاضى أبى المحاسن عمر بن على القرشىّ، سألته عن مولده- يعنى المشطّب- فقال: سنه أربع وتسعين وأربعمائة (¬٤)، بسمنان.
قال: وتوفّى فى يوم السبت، الحادى عشر من جمادى الأولى، من سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة، ودفن بمقبرة الخيزران.
قال ابن النّجّار: أنشدنا أبو القاسم ابن الحدّاد بأصبهان، أنشدنا المشطّب:
يا أيّها الباحث عن مقصدى … ليقتدى فيه بمنهاجى
منهاجى العقل وقمع الهوى … فهل بمنهاجى من هاجى
وقال ابن الجوزىّ فى «المنتظم»: كان فقيها على مذهب أبى حنيفة مناظرا، أفتى (¬٥) سنين.
***