وكانا يعرفان الكلام على مذهب المعتزلة، ولهما مجلس نظر يحضره (¬١) الفقهاء بدارهما (¬٢) بباب الأزج.
وتوفّى أبو جعفر فى رابع المحرّم، سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة، وجاوز التسعين من العمر.
وتقدّم ابنه أبو اليمن عند الوزير ابن عميد الدولة أبى منصور بن جهير (¬٣)، ورفع إلى الخليفة المستظهر بالله (¬٤) عنه أسباب، تقدّم بإخراجه عن بغداد لأجلها، فخرج إلى سيف الدّولة أبى الحسن صدقة بن مزيد، ومات عنده بالنّيل (¬٥)، فى سنة إحدى وتسعين وأربعمائة.
***
Rujukan halaman ini:الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو، ج 3، ص 46 (SanadKitab #1163, hlm. urut 1326)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.