وشعره رواه ابن النّجّار بسنده إلى أبى حاجب محمد بن إسماعيل الأسترآباذيّ، أنشدنا القاضى أبو جعفر لنفسه، ببغداد (¬١):
اقبل معاذير من يأتيك معتذرا … إن برّ عندك فيما قال أو فجرا
فقد أطاعك من أعطاك ظاهره … وقد أجلّك من يعصيك مستترا (¬٢)
يحكى أنه بات ليلة مهموما من الضيّقة وسوء الحال، فوقع فى خاطره فرع من فروع مذهبه، فأعجب به، فقام قائما يرقص فى داره، ويقول:
أين الملوك وأبناء الملوك؟!.
فسألته زوجته عن ذلك، فأخبرها، فتعجّبت.
***
١٢٠٦ - محمد بن أحمد بن مكّىّ عرف بالنشائىّ الملقّب صدر الدين (¬*)
كان إماما، فقيها، نحويّا، أصوليّا، محدّثا، ديّنا، ذكيّا.