Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawahirul Mudhi'atu fi Thabaqatil Hanafiyyah · Pengarang: عبد القادر القرشي

Baca Juz 1, halaman 48

  1. مقدمة المصنف
  2. الباب الثانى فى نسب سيدنا رسول الله ﷺ، وأسمائه، وغير ذلك
  3. فصل [فصل فى أولى العزم]

فأما إبراهيم فقيل له: أَسْلِمْ قالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ (¬١) ثم ابتلى فى ماله وولده ووطنه ونفسه، فوجد صادقا وافيا فى جميع ما ابتلى به.

وأما موسى فعزمه حين قال له قومه: إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (¬٢) قالَ كَلَّا إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ (¬٣).

وأما داود فأخطأ خطيئة (¬٤) فنبّه عليها فأقام يبكى أربعين سنة، حتى نبت (¬٥) من دموعه شجرة، فقعد تحت ظلّها.

وأما عيسى فعزمه أنه لم يضع لبنة على لبنة، وقال: إنها معبرة فاعبروها ولا تعمروها.

وكأنّ الله تعالى يقول لرسوله ﷺ: اصبر إن كنت صادقا فيما ابتليت به مثل صدق إبراهيم، واثقا بنصرة مولاك مثل (¬٦) ثقة موسى، مهتمّا بما سلف من هفواتك مثل اهتمام داود، زاهدا فى الدنيا مثل زهد عيسى.

ثم قيل: هى منسوخة بآية السيف.

وقيل: هى محكمة. والأظهر أنها منسوخة؛ لأن السورة مكّيّة.

وذكر مقاتل، أن هذه الآية نزلت على رسول الله ﷺ يوم أحد، فأمر الله تعالى رسوله أن يصبر على ما أصابه كما صبر أولو العزم من الرسل، تسهيلا عليه، وتثبيتا له. والله أعلم.

Rujukan halaman ini: الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو، ج 1، ص 48 (SanadKitab #1163, hlm. urut 138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.