أصله من دمشق، من قرية حرستا (¬١).
قدم أبوه (¬٢) العراق فولد محمد بواسط.
وصحب أبا حنيفة، وأخذ عنه الفقه، ثم عن أبى يوسف.
وصنّف الكتب، ونشر علم أبى حنيفة.
وروى (¬٣) الحديث عن مالك، ودوّن «الموطّأ»، وحدّث به عن مالك.
وهو ابن أخت عبد الله بن مسلمة القعنبىّ.
قال ابن عبد الحكم: سمعت الشافعىّ، يقول: قال محمد بن الحسن:
أقمت على مالك ثلاث سنين، وسمعت منه سبعمائة حديث ونيّفا لفظا.
وروى عن مسعر، والثّورىّ، وعمرو بن دينار، فى آخرين.
روى عنه الإمام الشافعىّ، ولازمه، وانتفع به، وقال:
أخذت (¬٤) - وفى رواية سمعت- من محمد بن الحسن وقر بعير، وما رأيت رجلا سمينا أفهم منه.
قال: وكان إذا تكلّم خيّل لك أن القرآن نزل بلغته.
قال: وما رأيت سمينا أخفّ روحا (¬٥) منه.