وقدم القاهرة، ودرّس بالعاشوريّة (¬١)، ثم تركها، وأقام (¬٢) بسطح جامع (¬٢) الأزهر.
أنكر على الشّجاعىّ (¬٣)، فهابه الشّجاعىّ، وطلب رضاه.
ذكره شيخنا قطب الدّين، فى «تاريخه».
وذكره الإربلىّ، فى «معجم شيوخه».
ثم إنه خرج من القاهرة، قاصدا إلى القدس، فتوفّى فى القدس، فى المحرّم، سنة ثمان وتسعين وستمائة، عن سبع وثمانين سنة.
سمع منه البرزاليّ، وأبو شامة (¬٤).
***