وكان له شعر حسن.
روى عنه (¬١) شيئا ببغداد.
قال ابن النّجّار: أخبرنا (¬٢) أبو عبد الله محمد بن محمد الكاتب الأصبهانىّ، فى كتابه إلينا، ونقلته من خطّه، أنشدنا محمد بن عبد الرزّاق السّاوىّ، قاضيها، لنفسه (¬٣):
تنبّه لنوم الدهر قبل انتباهه … فقد نام عنّا البرد وانتبه الورد (¬٤)
فلا تدعنّ الأنس يوما إلى غد … فإنّك لا تدرى بماذا غدا يغدو
قرأت فى كتاب «التاريخ» لصدقة بن الحدّاد الفقيه، قال: سنة إحدى وستين وخمسمائة، فى محرّم، وصل الخبر بأنّ قاضى ساوة مات بالموصل.
***