وجدّه أحمد، كل منهم يأتى فى بابه (¬١).
أهل بيت، علماء فضلاء (¬٢).
تفقّه على والده، وغيره.
وتفقّه عليه قاضى خان.
وسمع «الآثار» للطّحاوىّ على والده، وكتاب «العالم والمتعلّم» لأبى حنيفة، على أبى يعقوب السّيّارىّ، بقراءة والده، «والسّير الكبير» لمحمد، على أبى حفص البزّار (¬٣)، وكتاب «الكشف فى مناقب أبى حنيفة» تصنيف عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثىّ على والده، وكتاب «الرّدّ على أهل الأهواء» تصنيف أبى عبد الله (¬٤) بن أبى حفص الكبير.
مولد إبراهيم هذا فى حدود سنة ستين وأربعمائة.
نقله أبو سعد فى «ذيله»، وقال: كان من أهل بخارى، موصوفا بالزّهد والعلم، وكان لا يخاف فى الله لومة لائم.
مات ببخارى، فى السادس والعشرين من ربيع الأول، سنة أربع وثلاثين وخمسمائة.