وهو القائل (¬١):
ألا كلّ من لم يقتدى بأئمّة … فقسمته ضيزى عن الحقّ خارجه (¬٢)
فخذهم عبيد الله عروة قاسم … سعيد أبو بكر سليمان خارجه (¬٣)
قال المنذرىّ، فى «التكملة»: مات فجاءة، صلّى التّراويح، وسلّم، ومات. وقيل: إنه توفّى وهو ساجد.
قال: وسمع بحلب من والده، وبدمشق من أبى طاهر بركات الخشوعىّ.
وقدم مصر، وسمع بها من الحافظ على بن المفضّل المقدسىّ.
ودرّس بدمشق بمسجد خاتون، وغيره (¬٤)، وحدّث.
***