١٥٩٥ - محمد، أبو جعفر، المزكىّ الفقيه، الأصمّ، الأسترآباذيّ (¬*)
رحل إلى بغداد، وتفقّه بها على مذهب الإمام أبى حنيفة، حتى برع فيه.
وكتب ببغداد عن ابن صاعد (¬١).
ذكره أبو سعد الإدريسىّ، وقال: كان ثقة فى الحديث، كتبنا عنه بإستراباذ، بعد الستين وثلاثمائة.
***
١٥٩٦ - محمد المروزىّ، الفقيه عرف بالقبّة (¬**)
بنى مدرسة لأصحاب أبى حنيفة، بمدينة قونية.
وكان لا يأكل إلّا من كسب يده، من جهة النّسخ، وكان يكتب القرآن العزيز من قلبه، من غير أن ينظر فى المصحف.