وقال: أنشدنى لنفسه (¬١):
لقد سفرت عن وجهها وتنقّبت … وماست وأغصان الكثيب رضاب (¬٢)
وللشّمس من ذاك السّفور تبرّج … وللبدر من ذاك النّقاب نقاب (¬٣)
ويأتى ولده المظفّر (¬٤).
***
١٦٠٠ - المبارك بن الحسن الملقّب بالإمام الزّاهد السيد، فخر الدين (¬*)
كان موجودا فى سنة أربع وعشرين وسبعمائة، بمدينة دلّى (¬٥).
تفقّه عليه سراج الدين عمر بن إسحاق (¬٦).
***