للمصنّف، و «الرّوضة» للزّندويستىّ (¬١)، و «الرّقاق» (¬٢) لعبد الله بن المبارك، و «سلك الجواهر، ونشر الزّواهر» للمصنّف أيضا، و «الشّهاب» للقضاعىّ، و «الصّحاح» للجوهرىّ، و «صفات الصّوفيّة» (¬٣)، لأبى عبد الرحمن السّلمىّ، و «عيون الأخبار» لعبد الله بن مسلم (¬٤) بن قتيبة (¬٤) الدّينورىّ، و «الغاية لأهل النهاية» لسهل بن عبد الله التّسترىّ، و «غريب الحديث» لأبى عبيد القاسم بن سلّام، و «اللّطائف» للإمام القشيرىّ (¬٥)، و «معرفة الصحابة» للحافظ الأصبهانىّ، و «النّجاح فى شرح (¬٦) أخبار كتاب (¬٦) الصّحاح» للإمام نجم الدين عمر النّسفىّ، و «النّور» (¬٧) لأبى يزيد البسطامىّ، و «الوسيط» للواحدىّ.
وقال فى آخر الكتاب: قال الفاريابىّ، أقال الله عثرته، ومحا حوبته، ومتّعه بما أولاه فى آخرته وأولاه، وجعل الجنة مثواه:
بحمد الله فى عقد العلائق … نظمنا عقد خالصة الحقائق