فأمّا الذى فى ذاته فكان يرى خلفه كما كان يرى قدّامه، وكان بين كتفيه عينان مثل سمّ الخياط، فكان (¬١) يبصر بهما ولا تحجبهما الثياب.
إلى أن قال: وأمّا الأمور الخارجة عن ذاته؛ فمنها انشقاق القمر.
إلى أن قال: ومنها إنبات النخلة فى سنام البعير، وإدراك تمرها (¬٢) فى الحال، ثم تناولها الحاضرون، فمن علم الله تعالى منه أن يؤمن (¬٣) كانت التّمرة حلوة (¬٣) فى فمه، ومن علم أنه لا يؤمن عاد حجرا فى فمه.
***
١٦٤٣ - مسعر بن كدام الكوفىّ (¬*)
روى عن أبى حنيفة، وعطاء، وقتادة.
روى عنه السّفيانان.
Rujukan halaman ini:الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو، ج 3، ص 462 (SanadKitab #1163, hlm. urut 1742)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.