أنست بوحدتى حتّى لو انّى … رأيت الإنس لاستوحشت منه
ولم تدع التّجارب لى صديقا … أميل إليه إلّا ملت عنه
فأجازهما (¬١) ابن سلامة، بقوله (¬٢):
لأنّى قد خبرتهم انتقادا … فحز من شئت منهم ثم صنه (¬٣)
إذا عاشرت خلّا صار خلّا … وإن تسأل عن العاصى تكنه
وأما النّفيعىّ؛ بضمّ (¬٤) النون وفتح الفاء (¬٥) وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفى آخرها عين مهملة: هذه النسبة إلى قرية على باب سنجار، يقال لها النّفيعيّة.
***
Rujukan halaman ini:الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو، ج 3، ص 479 (SanadKitab #1163, hlm. urut 1759)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.