وفى (¬١) سنة سبع وستين وأربعمائة، لمّا توفّى القائم بأمر الله، فوقّع للمقتدى بأمر الله بالخلافة، وحضر نقيب النّقباء طراد الزّينبىّ، والنقيب الطاهر المعمّر بن محمد، وقاضى القضاة أبو عبد الله الدّامغانىّ، الحنفيّون، والشيخ أبو إسحاق، وأبو نصر ابن الصّبّاغ، من الشافعيّة، وغيرهم من الأعيان والأتابكين.
(¬٢) مات المعمّر فى سنة تسعين وأربعمائة (¬٢).
***
١٦٨٢ - مغيرة بن مقسم الضّبّىّ أبو هاشم، الكوفىّ (¬*)
سمع الشّعبىّ، والنّخعىّ.
وروى عنه الثّورىّ، وشعبة، وقال: هو أحفظ من الحكم.
وقال ابن معين: ثقة، مأمون، وهو أحفظ من حمّاد بن أبى سليمان، وكان عثمانيّا.
توفّى سنة ست وثمانين ومائة.