وكان من سكّان الكوفة، يذهب مذهب أبى حنيفة.
ذكره ابن يونس، وقال: توفّى بمصر، سنة ست وتسعين ومائة.
قال: وقد كتبت عنه.
وتتبّع أصحاب العمرىّ وسجنهم، وسجن العمرىّ، وقيّده، وطالبه بما صدر إليه من أموال الأوقاف وغيرها، وهرب العمرىّ من السّجن ليلا، فقاليحيى الخولانىّ (¬١):
هرب الخائن ليلا فجمح … وأتى أمرا قبيحا فافتضح
وذكر الطّحاوىّ، فى «تاريخه الكبير»، عن يحيى بن عثمان، أن (¬٢) البكرىّ، كان يقول: دخلت إلى مصر وأنا مقلّ، فزرعت زرعا، فانكسر علىّ خراجه، بآفة لحقته، فطولبت بخراجه، وشدّد علىّ فيه، فقال بعض الحاضرين: سبحان الله، ابن صاحب نبيّكم والذى قام فى مقامه بعده يطالب بمثل هذه (¬٣) المطالبة، ما كان عليه فهو علىّ، وهو له فى كلّ سنة.
قال الكندىّ: توفّى بمصر، وهو على قضائها، ووليها سنة ونصفا.
***
١٧٦٩ - هانى بن أيوب (¬*)
روى عن طاوس.