قاضى القضاة الزّينبىّ إلى أن كبر، وعجز عن الحركة، وقعد فى داره.
سمع أبا نصر الزّينبىّ الشريف، وأبا الحسين المبارك بن عبد الجبار الصّيرفىّ، فى آخرين.
وخرّج له الحافظ أبو عبد الله بن خسروا (¬١) الفقيه البلخىّ الحنفىّ، فوائد انتقاها من أصوله.
وقرأ عليه السّمعانىّ كتاب «البعث» لأبى بكر بن داود (¬٢).
وذكره عبد الخالق بن أسد الحنفىّ فى «معجم شيوخه»، فقال:
كان مشارا إليه فى أيامه، وكان عارفا بمعانى القرآن وأحكامه، وعلم الحديث، حافظا لمذهب أبى حنيفة، بصيرا بأحكام القضاء، موصوفا بالحفظ، مشهورا بالورع.
درّس بمشهد الإمام أبى حنيفة.
ومات فى شوال، سنة سبع وثلاثين وخمسمائة، وصلّى عليه قاضى القضاة الزّينبىّ، ودفن عند مشهد أبى حنيفة بالخيزرانيّة.