بلغنى أن سيفه كان خشبا- وقاتلوا (¬١) سلطان نيسابور، وكان يقال له أحمد ابن عبد الله الخجستانىّ (¬٢)، خارجىّ غلب على البلد، وكان ظالماغاشما، وكان الناس أو أكثرهم مجتمعين مع يحيى بن محمد عليه، فكانت الدّائرة على العامّة، وهرب يحيى بن محمد إلى رستاق من نيسابور، يقال له: بشت (¬٣)، فدلّ عليه أحمد بن عبد الله، وجيء به، فيقال: إن عامّة من كان مع يحيى من الرّؤساء انقلبوا عليه لمّا واقعه (¬٤) أحمد بن عبد الله، وقال: ألم أحسن إليك، ألم أفعل؟! (¬٥).
وكان يحيى بن محمد فرّق (¬٦) جميع أهل البلد، فقال يحيى بن محمد:
أكرهت على ذلك، واجتمعوا علىّ.
قال: فردّ عليه الجماعة (¬٧) ومن حضر معهم (¬٧)، فقالوا: ليس كما قال.
قال فأخذه أحمد بن عبد الله، فقتله، ويقال (¬٨): إنه بنى عليه.
ويقال: إنه أمر بجرّ خصيتيه حتى مات بعد ذلك، فى سنة سبع (¬٩) وستين ومائتين.