تفقّه، وسمع الحديث، بكّر به أبوه، فأحضره على ابن رواج (¬١)، فى الثالث من ذى الحجّة، سنة سبع وأربعين، الجزء الثانى من «المحامليّات»، وأسمعه من الحفّاظ الأئمّة: المنذرىّ، والرّشيد، والبكرىّ، والمرسىّ (¬٢)، وابن عبد السلام، والبادرائيّ (¬٣) وأبى حفص عمر ابن العديم.
سمعت عليه كتاب «السنن» لأبى داود، بسماعه من البكرىّ، والطّبقة بخطّى على الأصل.
وخرّج له صاحبنا أحمد الدّمياطىّ «مشيخة» (¬٤).
مات فى نصف صفر، سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة، بالمدرسة السّيوفيّة، من القاهرة.
وسمعت عليه الكثير، وسمعت عليه الذى يرويه من «الشمائل» شمائل رسول الله ﷺ للتّرمذىّ بقراءة الإمام العلّامة شيخنا الحافظ أبى الحسن على السّبكىّ، وهو من باب صفة وضوء رسول الله ﷺ عند الطعام، إلى قوله «من رآنى فى المنام» فى بابرؤية النبىّ ﷺ فى المنام، بسماعه من