نفسه إليها فرحل إلى العراق، وكتبها من مدرسة الحنفية بمدينة السلام، وجاء بها، وكان ذلك من جميل صنع الله معى؛ فإنه لما ذهب بعضها (¬١) من عندى فى الدّار استدعيتها (¬٢)، وحصّلت ما فاتنى منها، ولكنّ النّسخة التى جلبها سقيمة، لم يعرضها ولا قرأها على شيخ، ففيها سقم كثير.
- أبو زيد الشّروطىّ
أحمد بن زيد، تقدم (¬٣).
١٩٢٦ - أبو زيد البغدادىّ (¬*)
قال شمس الأئمة: وذكر أبو زيد فى «شروطه». فلعله أحمد بن زيد المذكور (¬٤).
***