درس على أبى الحسن الكرخىّ.
ورجع إلى نيسابور فمات بها.
ودرس عليه أبو بكر الرّازىّ، وتفقّه به فقهاء نيسابور من أصحاب الإمام.
قال الصّيمرىّ: سمعت الصاحب أبا القاسم إسماعيل بن عبّاد، يقول:
كان أبو سهل الزّجاجىّ إذا دخل مجالس النّظر تغيّرت (¬١) وجوه المخالفين؛ لقوّة نفسه، وحسن جدله.
وذكر شمس الأئمّة فى «مبسوطه» «أبو سهل (¬٢) الغزّالىّ وأبو سهل الفرضىّ» سمعت بعض مشايخنا يقول: هو (¬٣) أبو سهل الزّجاجىّ، تارة يذكر بالغزّالىّ، وتارة بالفرضىّ، وتارة بالزّجاجىّ.
وأما نسبة (¬٤) الزجاجى فذكر السّمعانىّ (¬٥) الزّجاجىّ بضمّ الزّاى، والزّجّاجىّ بفتح الزّاى، وذكر النّسبة الأولى إلى عمل الزّجاج، والثانية اشتهر بها أبو [القاسم عبد الرحمن بن] (¬٦) إسحاق النحوىّ، ولا أدرى أبو سهل من أىّ النّسبتين، غير أنّى رأيت فى نسخة عتيقة من «الطبقات» لأبى إسحاق الشّيرازى مضبوطا بضمّ الزّاى.
- أبو سهل السّرّاج
اسمه محمد بن أحمد بن إسماعيل، تقدم (¬٧).
***