حضر نيسابور فى سنة نيّف وستين وأربعمائة، وتفقّه فى مدرسة الإمام الصّندلىّ، وتوجّه فى الفقه، وصار من المدرّسين والمسئولين (¬١).
ذكره عبد الغافر الفارسىّ (¬٢) فى «السّياق»، وقال: سمعنا معه «سنن أبى داود» على أبى الحسين (¬٣) أحمد بن عبد الرحيم الحاكم الإسماعيلىّ.
قال: ورأيت إمام الحرمين يقبل عليه فى مجالس (¬٤) المناظرة، كعادته مع من يشمّ منه رائحة التحقيق فى أى فنّ.
وذكره الهمذانىّ فى «الطبقات» من أصحاب الصّندلىّ، وقال: قرأ على أبى الفرائض والحساب، ووهب معين الملك (¬٥) منه «تفسير أبى العباس السّمّان» (¬٦) قاضى الرّىّ، وهو فى ثلاثة عشر مجلّدا كبارا ضخما، ابتاعها من تركة أبى يوسف القزوينىّ، وولّى الدّهستانىّ قضاء الرّىّ، وبلغنا وفاته سنة ثلاث وخمسمائة.
Rujukan halaman ini:الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو، ج 1، ص 109 (SanadKitab #1163, hlm. urut 199)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.