وكان يعرف القرآن، والقراءات، ويلعب بالشّطرنج، ويناظر مناظرة حسنة.
ومرض فبخل بإنفاق ذهبه على نفسه، وكان يقول لمن يتولّى تمريضه: خذ لى أوقيّة بقلة ودرهمين شرابا. فتقدّم قاضى القضاة بأن يؤخذ (¬١) ذهبه، وينصب له خيش (¬٢)، ويؤتى بالأراييح (¬٣) الطّيّبة والأدوية، فقال لمن عاده: هذا من أين؟
قال: (¬٤) نفّذ به (¬٤) إليك قاضى القضاة.
توفّى سنة تسع وستين وأربعمائة. وجاء إخوته من السّواد، فأحضر قاضى القضاة تعاليقه، وأمر أصحابه أن يشتروها، وزايدهم فيها، وأعطى ثمنها لإخوته (¬٥) أضعاف ما بذله من حضر من الفقهاء، فمضوا وهم يدعون له.
١٩٦٥ - أبو الفضل الطّاوسىّ (¬*)
Rujukan halaman ini:الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو، ج 4، ص 76 (SanadKitab #1163, hlm. urut 2001)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.