Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawahirul Mudhi'atu fi Thabaqatil Hanafiyyah · Pengarang: عبد القادر القرشي

Baca Juz 1, halaman 114

  1. [التراجم]
  2. حرف الألف
  3. باب من اسمه إبراهيم
  4. ٥٥ - إبراهيم بن ميمون، الصائغ، المروزى

وكنت ربّما قدمت إليه بشئ (¬١)، فيسألنى عنه، ولا يرضاه ولا يذوقه، وربما رضيه فأكله.

* فسألنى (¬٢) عن الأمر بالمعروف والنّهى عن المنكر، إلى أن اتّفقنا على أنه فريضة من الله تعالى، فقال لى: مدّ يدك حتى أبايعك، فأظلمت الدنيا بينى وبينه.

قلت (¬٣): ولم؟

قال: دعانى إلى حقّ من حقوق الله، فامتنعت عليه، وقلت له: إن قام به رجل واحد قتل ولم يصلح للناس أمر، ولكن إن وجد عليه أعوانا صالحين، ورجلا يرأس عليهم، مأمونا على دين الله.

قال: وكان يقتضى (¬٤) ذلك كلّما قدم علىّ تقاضى الغريم الملحّ، كلما (¬٥) قدم علىّ تقاضانى، فأقول له: هذا أمر لا يصلح بواحد (¬٦)، ما أطاقته الأنبياء حتى عقدت عليه من السماء، وهذه فريضة ليست كالفرائض، يقوم له الرجل وحده، وهذا متى أمر به الرجل وحده أشاط (¬٧) بدمه، وعرّض نفسه للقتل، فأخاف أن يعين على قتل نفسه، ولكن ينتظر، فقد قالت الملائكة: أَتَجْعَلُ فِيها (¬٨) الآية.

ثم خرج إلى مرو، حتى كان أبو مسلم، فكلّمه (¬٩) بكلام غليظ،

Rujukan halaman ini: الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو، ج 1، ص 114 (SanadKitab #1163, hlm. urut 204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.