صغير يدخل الماء من جانب ويخرج من جانب، إذا توضّأ فيه إنسان.
وذكره الأصحاب أيضا فى كتب الأصول.
* والخلاف (¬١) بينه وبين أبى منصور الماتريدىّ معروف فى مسألة المجتهد إذا أخطأ فى إصابة الحقّ يكون مخطئا فى الاجتهاد على كلّ حال، أصاب الحقّ أو لم يصب، وقد روى عن أبى حنيفة أنّه قال: كلّ مجتهد مصيب، والحقّ عند الله واحد. معناه أنّه مصيب فى الطّلب، وإن أخطأ المطلوب.
وله «الفوائد» أيضا.
قال أبو الحسن (¬٢): رأيت إمام الهدى أبا منصور الماتريدىّ فى المنام، فقال: يا أبا الحسن، ألم تر أنّ الله غفر لامرأة لم تصلّ قطّ.
فقلت: بماذا؟
قال: باستماع الأذان وإجابة المؤذّن.
الرّسعنىّ:
بفتح الراء وسكون السين المهملة وفتح العين المهملة وفى آخرها نون؛ نسبة إلى مدينة رأس عين (¬٣) ومن قال: رأس العين. فقد غلط (¬٣)، نسبة