تقدّم نسبه فى ترجمة ابن ابنه إبراهيم بن إسماعيل (¬١).
قال السّمعانىّ: له بيت فى العلم إلى الساعة ببخارى، ورأيت من أولاده جماعة، وسكن أبو نصر هذا مكّة، وكثرت تصانيفه، وانتشر علمه بها، ومات بالطّائف، وقبره بها.
وذكره الحاكم، فى «تاريخ نيسابور» فقال: أبو نصر، الفقيه، الأديب.
قدم علينا حاجّا، وما كنت رأيت ببخارى مثله فى سنّه، فى حفظ الفقه والأدب.
وكان قد طلب الحديث، مع أنواع من العلم.
وأنشدنى لنفسه من الشّعر ما يطول شرحه (¬٢).
***
Rujukan halaman ini:الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو، ج 1، ص 143 (SanadKitab #1163, hlm. urut 233)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.