صلاة الوتر، ونيّة صلاة الجنازة أن ينوى الصلاة لله تعالى (¬١) والدّعاء للميّت، ونيّة صلاة العيد أن ينوى صلاة العيد، ونيّة التّراويح أن ينوى مطلق الصّلاة؛ فإنها سنّة الصّحابة، وفى السّنّة يكفى مجرّد نيّة الصلاة.
* وقيل: لا يستحبّ أن يتكلّم بلسانه بما ينوى بقلبه. والمختار أنه يستحبّ، وإليه أشار محمد فى المناسك؛ ولأنّه إنّما يتفوّه به تحقيقا للقصد، وطلبا للتّيسير، وهذا واجب.
(¬٢) قلت: لا أدرى أهو أحد المذكورين، أم غيرهما (¬٢).
وجماعة من أصحابنا يعرف كلّ واحد منهم بقاضى كذا؛ منهم:
قاضى بديع.
وقاضى خان.
وقاضى حيدر (¬٣).
وقاضى ظهير.
وقاضى عبد الجبّار.
وقاضى علاء المروزىّ.
والقاضى أبو اليسر.
قاضى خان:
الحسن بن منصور (¬٤).