بسم الله الرحمن الرحيم (¬١) وبه توفيقى (¬١) الحمد لله الواحد الأحد، الفرد الصّمد.
وصلّى الله على الذى أنزل عليه: لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ* وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ (¬٢).
هذا كتاب أذكر فيه من اشتهر من أصحابنا المذكورين فى «الجواهر» بابن فلان؛ فإن كان قد تقدّم قلت: تقدّم. كذلك طلبا للتّيسير على كاشفه، والله أسأله الإعانة.
***