«وعفّروه الثّامنة بالتّراب»، قيل: إنه لم يقل بتعفير الثامنة (¬١) بالتّراب سوى الحسن البصرىّ.
الطّريق الثانى: القاعدة الأصوليّة العظيمة المشهورة أن الرّاوى إذا عمل بخلاف ما روى فالعبرة بما رأى، لا بما (¬٢) روى، لأنّ الرّاوى العدل المؤتمن إذا روى حديثا عن رسول الله ﷺ، وعمل بخلافه، دلّ ذلك على شئ ثبت عنده، إمّا فسخ، وإمّا معارضة، وإمّا تخصيص، وغير ذلك من الأسباب، وأبو هريرة من مذهبه غسل الإناء من ولوغ الكلب ثلاثا.
قال الشيخ تقىّ الدين بن دقيق العيد، فى «الإمام» (¬٣): هو (¬٤) صحيح عن أبى هريرة من قوله.
Rujukan halaman ini:الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو، ج 4، ص 561 (SanadKitab #1163, hlm. urut 2477)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.