سمع أحمد بن الخضر المروزىّ، وأبا العباس محمد بن عبد الرحمن الدّغولىّ (¬١).
روى عنه أبو بكر البرقىّ (¬٢) الحافظ، والقاضى أبو العلاء الواسطىّ.
وصنّف الكثير، (¬٣) وله «تاريخ» (¬٣) بديع.
قال الحاكم: أملى ببخارى، وكان يرجع إلى معرفة الحديث، وكان كبير القدر، صالحا، ورعا، عارفا بمذهب أبى حنيفة.
وقال الخطيب: كان أحد العبّاد المجتهدين، والعلماء المتقنين، حافظا للحديث، بصيرا بالأثر.
ورد بغداد، وتفقّه، ثم عاد إلى خراسان فتولّى قضاء القضاة، وصنّف الكتب، وروى.
ثم دخل (¬٤) بغداد وقد علت سنّه فحدّث بها، وكتب الناس عنه بانتخاب (¬٥) الحافظ أبى الحسن الدّارقطنىّ (¬٦).
وسألت البرقانىّ عنه، فقال: كان ثقة.