والجهاد، وكان له ولدان إمامان فى الفقه، من أصحاب أبى حنيفة، شديدان فى المذهب.
قال: ولا أعلم له رواية ولا حديثا، فأذكره.
أسره الكفرة، فقتلوه صبرا فى ديار التّرك (¬١)، فى أيّام نصر بن أحمد (¬٢) ابن إسماعيل (¬٢) بن أسد بن سامان الكبير.
ولم يكن أحد يضاهيه ويقابله فى البلاد؛ لعلمه، وورعه، وكتابته، وجلادته، وشهامته، إلى أن استشهد، نوّر الله ضريحه.
قال أبو سعد: سمعت أبا نصر محمد بن السّمرقندىّ، يقول: سمعت أبا بكر محمد بن حامد الفقيه، يقول: سمعت أبا نصر العياضىّ، يقول:
ترك النّصيحة يورث الفضيحة.
حكى أنه لما استشهد خلّف أربعين رجلا من أصحابه، كانوا من أقران أبى منصور الماتريدىّ.
قلت: ولداه هما: أبو بكر محمد، وأبو أحمد. الأول محمد