هذا حاو للقواعد الكلّيّة الأصولية، وذلك (¬١) مشحون بالشّواهد الجزئيّة الفروعيّة».
وما أحسن ما افتتح الخطبة بقوله: «الخير دأبك اللهمّ يا واجب الوجود، والفيض شعارك يا واسع الرّحمة والجود، أنت الذى لا ينقّص (¬٢) فيضك العطاء، وكلتا يديك بالخير سحّاء».
أخبرنى (¬٣) الثّقة من أصحابنا، أنه شاهد على نسخة من «مجمع البحرين» (¬٤)، بخطّ (¬٥) المصنّف: قوبلت هذه النّسخة، وكتبت من أصلى، فصحّت ووافقت، والله يعفو (¬٦) عمّا طغى به القلم، أو تجاوز عنه النّظر، وقد أجزت لمالكها الشيخ الإمام، العالم الفاضل، الورع الكامل، ذى الأخلاق الكريمة، والفضائل الجسيمة، ركن الدين (¬٧) السّمرقندىّ، أدام الله حراسته (¬٨)، وكتب سلامته، أن يرويها عنّى، وكذلك أجزت له رواية الشّرح الذى صنّفته بعد، إذا وقعت إليه نسخة يثق إلى صحّتها، وكذلك جميع ما يصحّ (¬٩) عنده أنه من مقولاتى، أو منقولاتى، أو مسموعاتى، أو مستجازاتى، فهو- أدام الله أيّامه (¬٩) - يجمّل (¬١٠) ما يرويه، وأنا معتمد