جمادى الأولى، سنة تسع وثمانين وخمسمائة، فقبل شهادته، واستنابه فى القضاء.
ثم لما توفّى والده جعل إليه القضاء ببغداد.
وخوطب بأقضى القضاة، فى رجب سنة أربع وتسعين، وبذل على ذلك مالا.
ثم عزل فى ذى الحجّة، سنة خمس وتسعين، وبقى ملازما بمنزله إلى أن توفّى، فى يوم الأربعاء، لأربع خلون، من ذى الحجّة، من سنة تسع وتسعين وخمسمائة.
***
١٥٠ - أحمد بن علىّ بن قدامة أبو المعالى، البغدادىّ (¬*)
تفقّه على الصّيمرىّ، ثم على قاضى القضاة أبى عبد الله الدّامغانىّ.
وولّاه القضاء بالأنبار، وأقام بها سنين، ثم ورد بغداد معزولا، فأقام بدرب أبى خلف، من الكرخ.
وكان يقرئ (¬١) الأدب، و «الغرر» (¬١) للمرتضى أبى القاسم الموسوىّ (¬٢)، وسمعها منه.