ابن إسحاق، ثم استعفى فى أيّام المعتضد (¬١)، وردّ عليهم العهد، ولزم بيته، واشتغل بالعبادة حتى مات.
ثم روى الصّيمرىّ بسنده إلى محمد بن يوسف القاضى، قال: ركبت يوما من الأيام مع إسماعيل بن إسحاق، إلى أحمد بن عيسى الزّيبىّ وهو ملازم لبيته، فرأيته شيخا مضرّا (¬٢)، أثر العبادة عليه، فرأيت إسماعيل عظّمه إعظاما شديدا، وسأله عن نفسه وأهله وعجائزه، وجلسنا عنده ساعة، ثم انصرفنا، فقال لى إسماعيل: يا بنىّ تعرف هذا الشيخ؟
قلت (¬٣): لا.
Rujukan halaman ini:الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو، ج 1، ص 233 (SanadKitab #1163, hlm. urut 323)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.