كان له ابن فلم يعلّمه الفقه، وكان يقول: دعوه يعيش (¬١) لروحه. قال:
فمات وهو شابّ.
وسيأتى فيمن اسمه محمد بن أحمد (¬٢).
ويأتى أيضا أبوه محمد بن أحمد بن جعفر (¬٣).
ومات القدورىّ فى يوم الأحد، الخامس عشر من رجب، سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، ودفن من يومه فى داره بدرب أبى خلف.
نقله الخطيب، والسّمعانىّ، وحكاه جماعة، منهم ابن خلّكان، وزاد: ثم نقل إلى تربة فى شارع المنصور، ودفن هناك، بجنب أبى بكر الخوارزمىّ الفقيه الحنفىّ.
قلت: ووقع لى «جزء من حديثه» رواية قاضى القضاة أبى عبد الله الدّامغانىّ، عنه، أخبرنا بجميعه المسندان (¬٤) المعمّران الإمامان: تاج الدين أبو القاسم عبد الغفار بن محمد بن عبد الكافى السّعدىّ (¬٥) الشّافعىّ، وجمال الدين أبو المحاسن يوسف بن محمد بن نصر بن قاسم المعدنىّ (¬٦) الحنبلىّ، قراءة عليهما وأنا أسمع، الأوّل سنة ثلاث عشرة، والثانى سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة، قالا: أخبرنا أبو عيسى عبد الله بن عبد الواحد بن محمد