وسمع الحديث (¬١) من الخليل بن أحمد القاضى السّجزىّ الحنفىّ، يأتى فى باب الخاء (¬٢).
سمع منه ابنه محمد بن أحمد، وواصل بن حمزة (¬٣).
ذكره أبو سعد، فى «الأنساب» فقال: كان من أهل العلم والزهد، ويقول الشعر.
وقال ابن ماكولا: أحد الفضلاء المتقدّمين فى الأدب، وفى علم التصوّف والكلام على طريقتهم، وله كرامات مشهورة.
وله شعر كثير جيّد، فيه معان حسنة مستكثرة، ورأيت له «ديوان شعر» (¬٤)، وأكثره بخطّ تلميذه ابن سينا الفيلسوف.
مات فى المحرّم، سنة ست وسبعين وثلاثمائة- وصلّى عليه الإمام (¬٥) أبو بكر محمد بن الفضل البخارىّ- وهو ابن ثلاث وستّين سنة.
وذكره الذّهبىّ، وقال: كان صدرا، إماما، وكان زاهدا، مليح التّصانيف، وله النظم والنثر، و «ديوانه» مشهور، ويذكر عنه (¬٦) كرامات تروى عن أبى بكر محمد بن الفضل.
***