ويأتى ولده (¬١) محمد بن صاعد فى بابه.
سمع من جدّه عماد الإسلام صاعد بن محمد، ومن أبيه محمد بن صاعد، ومن عمه أبى الحسن إسماعيل بن صاعد، ويأتى كل واحد (¬٢) منهم فى بابه، إن شاء الله تعالى (¬٣).
روى عنه إسماعيل بن محمد الحافظ، وزاهر بن طاهر الشّحّامىّ، فى آخرين.
قال عبد الغافر، فى «السّياق»: شيخ الإسلام، وصدر المحافل، المقدّم العزيز من وقت صباه فى بيته وعشيرته، الفائق أقرانه بوفور حشمته.
ربّى فى حجر الإمامة (¬٤)، وكان من أوحد الأحفاد عند القاضى الإمام صاعد.
قال أبو نصر: دخلت على المتوكّل أمير المؤمنين، وهو يمدح الرّفق، فأكثر فى مدحه، فقلت: يا أمير المؤمنين، أنشدنى الأصمعىّ (¬٥) بيتين.
فقال: هاتهما.
فقلت (¬٦):
لم أر مثل الرّفق فى لينه … قد أخرج العذراء من خدرها
من يستعن بالرّفق فى أمره … يستخرج الحيّة من جحرها
قال: فكتبها الخليفة بيده.