قوله: «انتاشنى»، أى تناولنى (¬١)، وأخذنى مقرّبا إليه، وهو افتعل من النّوش، وهو تناول (¬٢) الظّبية (¬٣)، تنوش (¬٤) الأراك، قال الله سبحانه:
وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ (¬٥). ونشت الرجل نوشا، أى:
أنلته خيرا.
وقوله «كالشّئ اللّقى»، أى: المطّرح، لا يعبأ بى.
ولقى: جمع لقية. من غير هذا، وكلاهما مقصور.
وفى القصيدة أيضا بعد هذا البيت:
ومدّ ضبعىّ أبو العبّاس من … بعد انقباض الذّرع والباع الوزى (¬٦)
الباع والبوع: لغتان.
والوزى: القصير، ويقال: رجل وزى، والمرأة وزاة؛ إذا كانت قصيرة.
وفى القصيدة بعد هذا البيت:
نفسى الفداء لأميرى ومن … تحت السّماء لأميرى الفدا
***