وإجازة الشافعيّة إلى (¬١) عبد الوهّاب ابن سكينة (¬١)، وإجازة المالكيّة إلى علىّ ابن جابر المغربىّ، وإجازة أصحاب أحمد إلى أبى صالح نصر بن عبد الرزّاق بن الشيخ عبد القادر (¬٢).
قال: وكان- يعنى التركستانىّ- قد تفقّه، وبرع فى علم النّظر، وانتهت إليه الرئاسة فى مذهب أبى حنيفة، وولّاه الوزير ابن مهدىّ المظالم والتدريس بمشهد أبى حنيفة، وأرسله إلى الأطراف، وكان عفيفا نزها (¬٣).
قال ابن النّجّار: توفّى ليلة السبت، السادس والعشرين من ربيع الآخر، سنة عشر وستمائة، وصلّى عليه من الغد، بالمدرسة النّظاميّة، ودفن بمقبرة الخيزران، المجاورة لمشهد أبى حنيفة، وكان شابّا.
***
٢٥٧ - أحمد بن المصدّق بن محمد، أبو حنيفة، النّيسابورىّ (¬*)
ذكره ابن النّجّار، وقال: قدم بغداد حاجّا، وحدّث بها عن أبى يعقوب النّجيرمىّ (¬٤).