قال العماد: ومن شعره ما أنشده بأصبهان من قصيدة (¬١):
أمالك رقّى مالك اليوم رقّة … على صبوتى والحين من تبعاتها (¬٢)
سألت حياتى إذ سألتك قبلة … لى الرّبح فيها خذ حياتى وهاتها (¬٣)
ثم (¬٤) أورد له مسائل (¬٤)، ومكاتبات، وشعرا حسنا.
***
٢٨٩ - إدريس بن على بن إدريس النّيسابورىّ (¬*)
قال السّمعانىّ: كان أديبا فاضلا، مليح الشّعر، رقيق الطّبع.
وكان يدرّس الفقه، (¬٥) وفوّض إليه التدريس بالمدرسة السّلطانيّة بنيسابور، وكان يدرّس ويفتى إلى أن مات (¬٥).
سمع يحيى بن عبد الله بن الحسين النّاصحىّ القاضى.
وكانت ولادته غرّة ربيع الآخر، سنة سبع وخمسين وأربعمائة.
ومات بنيساور، سنة أربعين وخمسمائة، فى ليلة الخميس، الرابع والعشرين من ذى الحجّة.