سمع أبا حنيفة، وتفقّه عليه.
وروى عنه الإمام أحمد، وناهيك به.
ووثّقه يحيى، فلا يلتفت إلى من ضعّفه.
قال يحيى: ولى القضاء، فأنكر من بصره شيئا، فردّ عليهم القمطر، واعتزل القضاء.
قال عباس: وجعل يحيى يقول: رحمه الله تعالى.
قال (¬١) الصّيمرىّ بإسناده إلى أبى نعيم، قال: أوّل من كتب كتب أبى حنيفة أسد بن عمرو.