وكان (¬١) ينتحل مذهب أهل الرّأى.
قال الفضل بن عبيد الله الحميرىّ: سألت أحمد بن حنبل عن رجال خراسان، فقال: أما إسحاق بن راهويه فلم ير مثله، وأما إسماعيل بن سعيد الشّالنجىّ ففقيه (¬٢) عالم.
وقال داود بن محمد: رأيت إسماعيل بن سعيد، بإستراباذ، يملى الأخبار، وفى مجلسه غير واحد من المستملين، وكان بها حينئذ نيّف وأربعون رجلا من الفقهاء، وأهل العلم، من أهل الحديث، يبكّرون (¬٣) إليه كلّ يوم، وكان من الورع بمكان.
مات سنة ثلاثين ومائتين.
حكاه حمزة بن يوسف، وأبو سعد (¬٤) الإدريسىّ، عن إسماعيل بن محمد البجلىّ (¬٥).
وقال أبو أحمد (¬٦) الغطريفىّ: مات بدهستان (¬٧)، فى ربيع الأوّل، سنة ست وأربعين ومائتين.
قال السّمعانىّ: والشّالنجىّ، بفتح الشين (¬٨) المعجمة واللّام، بينهما الألف، وسكون النّون، وفى آخرها الجيم: هذه النسبة إلى بيع الأشياء من الشّعر؛ كالمخلاة والمقود والحبل.
***