وهبة الله هو الملقّب أمين الدّولة.
فقيه، فرضىّ، محدّث.
شرح «مقدمة الإمام سراج الدين» شرحا حسنا.
وحدّث بحلب، سمع منه الشيخ جمال الدين الظّاهرىّ (¬١).
وقتل فى وقعة حلب (¬٢)، فى العشر الأوسط من صفر، سنة ثمان وخمسين وستمائة.
أنبأنى الحافظ عبد المؤمن الدّمياطىّ، أنشدنا الحسن بن أحمد، لنفسه (¬٣):
كأنّ البدر حين يلوح طورا … وطورا يختفى تحت السّحاب
فتاة كلّما سفرت لخلّ … توارت خوف واش بالحجاب
(¬٤) وله أيضا:
عليك بصحبة الأخيار والزم … طريقهم وكن فطنا نبيها
وأهل الشّرّ لا تقرب إليهم … فهم كالنّار تحرق ما يليها (¬٤)
***