وكان يختلف إلى زفر وأبى يوسف فى الفقه.
قال الحسن: وكان أبو يوسف أوسع صدرا إلى التعليم من زفر.
قال عليّ بن صالح: كنا عند أبى يوسف، فأقبل الحسن بن زياد، فقال أبو يوسف: بادروه فاسألوه، وإلّا لم تقووا (¬١) عليه.
فأقبل الحسن بن زياد، فقال: السلام عليكم يا أبا يوسف، ما تقول. متّصلا بالسلام.
قال: فلقد رأيت أبا يوسف يلوى وجهه إلى هذا الجانب مرّة، وإلى هذا الجانب مرّة، من كثرة إدخالات الحسن عليه، ورجوعه من جواب إلى جواب.
قال محمد بن سماعة: سمعت الحسن بن زياد يقول: كتبت عن ابن جريج اثنى عشر ألف حديث، كلّها يحتاج إليها الفقهاء.
قال السّمعانىّ: كان عالما بروايات أبى حنيفة، وكان حسن الخلق.
وقال شمس الأئمّة السّرخسىّ: الحسن بن زياد، المقدّم فى السّؤال والتّفريع.
توفّى (¬٢) سنة أربع ومائتين.
***