وصنّف «الشفاء»، وغيره.
وتتلمذ (¬١) للإمام أبى بكر أحمد ابن الإمام أبى عبد الله محمد الزّاهد، وقد تقدّم (¬٢)، وتفقّه عليه، وانتفع به.
قال ابن ماكولا، عن الإمام أبى بكر الزّاهد: وله كرامات مشهورة، وله شعر جيّد، ورأيت «ديوان شعره»، وأكثره بخطّ تلميذه ابن سينا.
ولابن سينا القصيدة المشهورة الطنّانة فى النفس، أوّلها:
هبطت إليك من المحلّ الأرفع … ورقاء ذات تعزّز وتمنّع
وولع الناس بشرحها، وهى ستة عشر بيتا (¬٣).
وولد فى سنة سبعين وثلاثمائة.
وتوفّى بهمذان، فى سنة ثمان وعشرين وأربعمائة.
وسينا، بكسر السّين (¬٤) المهملة، وسكون الياء المثنّاة من تحتها، وفتح النّون، وبعدها ألف مقصورة.
***
٤٥٤ - الحسن بن عبد الله بن محمد ابن علىّ الدّامغانىّ (¬*)
أبو سعيد بن أبى جعفر، ابن قاضى القضاة أبى عبد الله.