قال: القاضى يفرّق أولاد الزّنا على الناس.
هكذا حكاه الخطيب.
وصلّى المغرب مرّة مع المهدىّ (¬١)، فلما قضى الصلاة قعد (¬٢) فى قبلته، فقام المهدىّ يتنفّل، فقال: شئ أولى بك من النافلة.
قال: وما ذاك؟
قال: سلّام مولاك (¬٣)، غصب ضيعة، وقد صحّ ذلك عندى، (¬٤) تأمر بردّها (¬٤).
فقال المهدىّ: (¬٥) متى نصبح (¬٥) إن شاء الله تعالى.
فقال: لا، إلّا الساعة.
فأمر المهدىّ بردّها تلك الساعة.
وقامت إليه امرأة (¬٦)، فقالت: لحيتك ما تدعك أن تفهم عنّى.
وكان طويل اللحية. فقال بلحيته هكذا، ثم قال: تكلّمى.
قال الخطيب: أخبرنا علىّ بن المحسّن، أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر،