منه، فقال له القاضى: ما نقبلها منك، ولا نخرجها من يدك، فإنك أهل لها، وموضعها (¬١).
فقال له حماد: زنها، واقبضها، حتى تبرأ ذمّة أبى حنيفة، ثم افعل ما بدا لك.
ففعل القاضى ذلك، وبقى فى وزنها أياما، فلما كمل وزنها استتر حماد، فلم يظهر، حتى دفعها إلى غيره.
***