روى عن أبى القاسم البغوىّ، وأبى بكر (¬١) محمد بن إسحاق بن خزيمة، فى خلق.
وله ترجمة واسعة فى التّواريخ، وكتب الأنساب.
وله (¬٢):
سأجعل لى النّعمان فى الفقه قدوة … وسفيان فى نقل الأحاديث سيّدا (¬٣)
وفى ترك ما لم يعننى عن عقيدتى … سأتبع يعقوب العلا ومحمّدا (¬٤)
وأجعل درسى من قراءة عاصم … وحمزة بالتّحقيق درسا مؤكّدا
وأجعل فى النّحو الكسائىّ قدوة … ومن بعده الفرّاء ما عشت سرمدا (¬٥)
وإن عدت للحجّ المبارك مرّة … جعلت لنفسى كوفة الخير مشهدا
فهذا اعتقادى وهو دينى ومذهبى … فمن شاء فليبرز ليلقى موحّدا (¬٦)
ويلقى لسانا مثل سيف مهنّد … يفلّ إذا لاقى الحسام المهنّدا (¬٧)