أنبأنى الدّمياطىّ، أنشدنى الملك الناصر لدين الله داود لنفسه (¬١):
صبّحانى بوجهه القمرىّ … واصبحانى بالسّلسبيل الرّوىّ (¬٢)
ومنها:
ما رأينا من قبل خدّيه وردا … يانعا فوق عارض سوسنىّ (¬٣)
كيف يجنى البنفسج الغضّ منه … وهو يحمى بالنّاظر النّرجسىّ (¬٤)
ومنها (¬٥):
أعطنيها كأنّها وهج الشّم … س تبدّت فى برجها الحملىّ (¬٦)
وعدّتها أربعة وثلاثون بيتا.
***